شهدت الإدارة بالمغرب تحولات عديدة تمحورت في مجملها حول تحديث نسق العمل وتطوير مفهوم الخدمة العمومية. وقد استمدت هذه التحولات مرجعيتها من المقتضيات الدستورية ومن خطب جلالة الملك التي دعت إلى إصلاحات جذرية على مستوى الإدارة وكذا إلى التأسيس لمرفق عمومي فعال وشفاف وذلك استجابة لتطلعات المواطنين للاستفادة من خدمة عمومية قوامها الجودة والإنصاف. وقد تمثل الإطار القانوني لهذه التوجهات في ميثاق المرافق العمومية، تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية واللاتمركز الإداري.